السيد جعفر السجادي

83

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

متعدد و متكثرند نه « مجرد عارض الاضافه » كه متماثل باشند و اختلاف وجودات به كمال و نقص است در نفس طبيعت وجود و وجودات مختلف متفق الاصل‌اند و از سنخ حقيقت بسيطه‌اند مانند نور كه مشترك ميان انوار قويه و ضعيفه است و اشتراك حقيقت وجود ميان وجودات مانند اشتراك كلى بين افرادش نيست بلكه نوعى ديگر از اشتراك است و بالجمله در اين جا چهار امر است . يكى مفهوم عام اعتبارى انتزاعى و ديگرى حقيقت واحدهء بسيطهء عينيه و سه ديگرى موجودات متعدده و متكثره كه حصص‌اند و چهارم وجودات خاصه . و مراد از اشتراك معنوى ، وجود به معنى دوم است كه حقيقت عينيه باشد كه افرادش عبارت از وجودات خاصه‌اند . مفهوم عام اعتبارى انتزاعى منتزع از موجودات است به سبب وجودات خاصه كه مقوم آن هستند و آن مفهوم را حصص متكثره است به واسطهء اضافه مفهوم عام اعتبارى به خارج و وجودات خاصه و آن حصص و آن مفهوم هر دو از امور عقلى بوده و زايد بر ماهيات و بر موجودات خاصه‌اند . اما وجودات خاصه مختلف‌اند به شدت و ضعف و همان‌طور كه ماهيات متخالفه المعانىاند اين وجودات متخالفة الحقايق‌اند لكن ماهيات معلومه الاسامىاند و وجودات مجهولة الاسامىاند . و بالجمله امر واحد بسيط عينى كه حقيقت وجود است مشترك است ميان وجودات خاصه به اشتراك معنوى و وجودات خاصه همان مراتب امر واحد بسيطاند و آن حقيقت واحدهء عينيه سارى است در تمام مراتب و كلى است نه به معنى كلى طبيعى يا منطقى و يا عقلى بلكه كلى بودن آن به معنى ديگرى است مثلا معنى سعى و سعهء وجودى پس اشتراك آن هم بر وجودات خاصه نوع ديگرى است و از انواع اشتراكات معروفه جدا و ممتاز است و معنى اشتراك معنوى در اين جا همين است . مفهوم وجود ذاتى است و داخل در حصص است و مفهوم نوعى براى حصص خود مىباشد و حصص افراد متمايل‌اند و متعدد كه به مجرد اضافهء آن مفهوم به اشيا پديد مىآيند در عقل و بنابر اين هم مفهوم وجود و هم حصص از امور عقلى و زايد بر وجودات خاصه‌اند نه به معنى زيادت خارجى بلكه زيادت عقلى و تصورى . « 1 » لكن الباحثين من المتأخرين لذهولهم عن بعض مقدمات هذا البرهان او ضعف عقولهم عن ادراك معنى الاشد و الا ضعف فى حقيقة الوجود - ربما يقع بينهم الاعتراض على هذا المنهج ، تارة بانه لا معنى لكون حقيقة واحدة مختلفة بالكمال و النقص بحسب اصل تلك الحقيقة حتى يكون ما به الاتفاق و ما به الاختلاف معنى واحدا و تارة بعد تسليمه بانّا لا نسلّم أن الكمال مقتضى اصل الحقيقة و أن القصور يقنضى المعلولية و الافتقار الى ما هو الكامل . فنقول : الامر المشترك موجود فى الخارج و ان كان ظرف عروض الاشتراك انما هو الذهن ؛ فهذا الامر المشترك معنى واحد ذاتى لافراده المختلفة بالكمال و النقص و غيرهما من التعينات كما هو مذهبه فاذن للعقل ان ينظر اليه من حيث هو هو لانه امر عقلى سواء اعتبر معه الوحدة

--> ( 1 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 1 ، ص 69 .